• الكتاب
  • تبارك حسين القرعان


    الديوان الملكي.. التشاركية والتفاعلية في بيت الأردنيين


    أربعةَ عشر يوما في الديوان الملكي العامر تَشاركنا وعشنا بها معا، شربنا من مائهم وأكلنا من خبزهم، فكانوا نعم الإخوة لنا. لم نكن ضيوفا على موظفيه ولا فيه، بل بصفة أننا جزء لا يتجزأ منه؛ الصفة الأكبر من كل الصفات، الثقة بأننا أردنيون وفي بيت الأردنيين. فناقشنا وتداولنا واجتهدنا جميعا لأجل مصلحة أردن مُوحد لا غير التشاركية والتفاعلية كانتا من أعظم السِّمات التي لمسناها ورأيناها على أرض الواقع بين دوائر الديوان، فجميعها حلقة واحدة متصلة تتميز بالعمل ضمن روح الفريق وتسطر بصمة الذات الجماعية العملية الواحدة في كل مكان، من استقبال أفراد القوات المسلحة على البوابة لنا في البداية حتى لقائنا وحديثنا مع رئيس الديوان نفسه، فكل دائرة تكمل الأخرى ضمن عمل مشترك ومتكامل لا يفصل به شيء عن شيء، إنما كله مرتبط ومترابط ببعضِه مع المواظبة والمثابرة لساعات طويلة ومتواصلة في العمل. بُني البرنامج الإعلامي للصحفيين الشباب وطلاب الجامعات منذ بدايته على الانخراط المَحمود بين الفئات المختلفة وأصحاب الخلفيات المتنوعة ليحدث منظومة مِن العلاقات التبادلية القائمة على أن نفيد ونَستفيد وذلك بمناقشة ملاحظاتنا في حوارات صريحة واستقبالها بصدر رحب وتحليلها والبحث فيها وأخذها بعينِ الاعتبار؛ للوصول إلى نتائج وحلول تسهم في تحقيق هدف أسمى. لا شيء يصف فرصتنا برؤية مثلنا الأعلى، وصول جلالة الملك بشكل مُفاجئ والابتسامة ترسم محياه، والأمل بالشباب الأردني يَشع من عينيه، سلامه المتواضع وسؤاله عن حالنا، اهتمامه الكبير، وتركيزه الملحوظ بكلامنا، نتحدث بكلمات تحوم بها العفوية، يسمعنا جلالته ويبادلنا الحديث ونحن نرى بعينيه الرجل القائد الفذ الذي يمثل الوطن ورمز الوطنية، الإنسان الحكيم الذي أشارَ وشدد على كلمة «الشباب الأردني» وتذكيره لنا بأننا مسؤولون بدورنا وذلك باعتبارنا أمل الوطن ومستقبله وقوة فاعلة لها بصمتها داخل المجتمع، فالهوية الأردنية بحاجة وم?تاجة لشبابها، بأن يرى في نفسه ويحسسها أنه على عاتقه مسؤولية نهضة بلده، فيحدث الإصلاح والتغيير من موقعه، ويطلق العنان للأفكار بأن تخرج وتصنع التنمية، فنكون حينها جديرين بما حمل لنا كل حسب استطاعته. قلبت موازين النظر، فساد الاطمئنان داخلنا حال رؤيتنا الوجه الشبابي المنتشر في كل زواية هناك والذي لطالما تمنينا دوما أن يكون الواجهة للمؤسسات الأردنية كما يوصي جلالته، فلمسنا هذا؛ عقلهم الحر الباني، تفكيرهم المختلف، روحهم الشبابيَّة الحماسيَّة المُجدة التي تطغى على المكان والتي بدورها أَضافت لنا رصيدا من التطلع للمستقبل بنظرةٍ متفائلة، فأزالت 
    الضباب الذي كان يُخيم على عقولِنا، ووضحت لنا الصورة المختلفة تماما عما كنا نتخيل أو نسمع

    تبارك حسين القرعان

    الرأي


    حيدر محمود


    في عيد ميلاد القائد.. العشقُ يجمعُنا
    لغيرِ «عمَّانَ»، هذا القلبُ ما خَفَقا
    وغَيْرَ فُرسانِها الشًّجعانِ ما عَشِقا
    ولا أَحَبَّتْ عُيوني مِثْلَ طَلَّتِهِمْ
    على الرّوابي: رِماحاً تَنْشُرُ العَبَقا 
    فَهُمْ لَظىً، وشَذىً.. شَمْسٌ، ودالية
    سُبْحانَ مَنْ جَمَعَ البارودَ.. والحَبَقا!

    «أَبا الحُسينِ».. وشمْس العِزِّ ساطعةٌ 
    على الرُّبوعِ التي أَعْطَيتَها الأَلَقا 
    جَعَلْتَها واحةً خَضْراءَ دانيةً
    قُطوفُها.. وتركتَ السَّيْفَ مُمْتَشِقا
     فَمَنْ أرادَ «الشَّذى».. كُنّا.. أزاهِرَهُ 
    ومن أَرادَ «الأَذى».. كُنّا لَهُ الأَرَقا
     ونحنُ نحنُ.. سواءٌ أَمَطَرتْ «ذَهَباً
    سماءُ أَوطانِنا.. أَوْ سَدَّت الرَّمَقا
    فليس يجمعُنا خوفٌ.. ولا طَمَعٌ
     لكنّه العِشْقُ.. والدُّنيا لمن عَشِقا!
     (2)
     يا سيّدي، ما كانَ دَرْبُكَ كُلُّهُ
     بالوُرْدِ مفروشاً.. وبالرَّيْحانِ!
    بل كانَ أصعبَ ما يكونُ.. ودائماً
     حَظُّ الكريم من الأّذى.. ضِعْفانِ
     وسَلَكْتَهُ: جَمْراً على جَمْرٍ، على
     صَخْرٍ، على شَوْكٍ، على أَشجانِ! 
    حتّى وصلتَ بِنا، إلى الوَطَنِ الذي 
    یجمعنا تَصْبو إليهِ سائِرُ الأوطَانِ!!
    صحيفة الرأي



    أقوال مأثورة



    يسرني أن تكون فاتحة عهدنا تعديل الدستور الاردني وفق الاوضاع الدستورية السائدة في العالم

    الملك طلال بن عبد الله

    هل تعلم؟

    أنه قتل 250 جنديا وجرح 450من جنود الجيش الاسرائيلي في معركة الكرامة.