• اللواء الركن الحنيطي: القوات المسلحة قادرة على مواجهة أي تهديد على الواجهات الحدودية وأية مساعي يُراد بها العمل على تقويض أمن الوطن وترويع مواطنيه
  • 05/04/2021

    أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لديها من القدرة والكفاءة والاحترافية ما يمكنها من التعامل مع أي مستجدات تطرأ على الساحتين المحلية والاقليمية بمختلف المستويات ومواجهة كافة اشكال التهديد على الواجهات الحدودية وأية مساعي يراد بها العمل على تقويض أمن الوطن وترويع مواطنيه، وزعزعة أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية وبالقوة، التزاماً منها بواجبها الوطني تجاه الوطن وقيادته الهاشمية المظفرة.

     

    جاء ذلك خلال متابعة رئيس هيئة الأركان المشتركة، اليوم الإثنين، مجريات التمرين التعبوي (درع الوطن)، الذي نفذه لواء سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان/ التدخل السريع ومجموعة الملك عبدالله الثاني للقوات الخاصة وكتيبة حرس الحدود/6 التابعة للمنطقة العسكرية الشرقية وسلاح الجو الملكي.

     

    وشدد اللواء الركن الحنيطي على أهمية الدور الذي تقوم به القوات المسلحة في الحفاظ على هيبة الدولة وترسيخ مكانتها الاستراتيجية والتاريخية، والجهود التي تبذلها في هذه المرحلة للخروج من كافة الأزمات التي عصفت بالوطن في الآونة الأخيرة، لضمان استمرار الأردن بدوره المحوري والثابت تجاه العديد من القضايا في المنطقة والإقليم.

     

    واستمع اللواء الركن الحنيطي إلى إيجاز عسكري قدمه قائد المنطقة العسكرية الشرقية وقائد لواء سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان/ التدخل السريع وقادة الوحدات المشاركة، عن مجريات التمرين الذي بُني على فرضيات تحاكي السيناريوهات المتوقعة، بهدف الوقوف على مدى جاهزية وقدرات القوات المشاركة على تنفيذ المهام والواجبات المشتركة المطلوبة منها، وتدريب المشاركين على مختلف المستويات العملياتية واللوجستية والتدريبية وكيفية التخطيط والتنسيق والتنفيذ وصولاً للأهداف المرجوة.

     

    واشتمل التمرين على تنفيذ عمليات الهجوم السريع بواسطة الآليات والقوات المحمولة جواً، استخدمت فيها جميع أنواع أسلحة المناورة مسندة بالمدفيعة والهندسة التابعة للواء، حيث بدأت بالقصف لأهداف عالية القيمة من طائرات سلاح الجو الملكي، إضافة إلى رمايات من مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة وأسلحة مقاومة الدروع، وعمليات القتال في المناطق المبنية والاقتحام الجوي وعمليات الإنزال.


    ويهدف التمرين إلى التدريب على عمليات الإنفتاح الإستراتيجي ومعالجة الأهداف الطارئة من خلال تنفيذ العمليات المشتركة ما بين قوات التدخل السريع والقوات الخاصة وقوات حرس الحدود وسلاح الجو الملكي، والتدريب على عمليات الاقتحام الأرضي بالآليات، وعمليات الاقتحام الجوي، وكيفية الاستطلاع الأرضي والجوي على الأهداف المنتخبة باستخدام الاسناد القياسي في اللواء (مدفعية هندسة صيانة اسناد طبي)، وآلية تنسيق جهد القوات الجوية والأرضية، إضافة إلى التدريب على القيادة والسيطرة وإدارة المعركة، وعمليات الهبوط التكتيكي.


     كما هدف التمرين إلى اختبار قدرات وجاهزية القوات المشاركة، وإظهار مدى الاحترافية والتنسيق في تنفيذ المهام والواجبات المشتركة بين وحدات حرس الحدود، والقوات النوعية التي تم تعزيزها على الواجهات الحدودية مؤخراً.


    وفي نهاية التمرين، الذي حضره عدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، نقل اللواء الركن الحنيطي تحيات جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني وثقته واعتزازه بالقوات المسلحة، مبدياً إعجابه بالمستوى المتميز والكفاءة والاحترافية والمعنويات العالية، التي أظهرها المشاركون في تنفيذ التمرين وعلى كافة مراحله.

    1 (10).jpg


    1 (11).jpg


    1 (2)-20210405143317.JPG


    1 (2)-20210405151639.JPG


    1 (3).JPG


    1 (4).JPG


    1 (5).jpg


    1 (8).jpg


    1 (9).jpg


    1111 copy.jpg


    1111.jpg


    1111111.jpg


    12-20210405143323.JPG


    13-20210405143324.JPG


    14-20210405143325.JPG


    22-20210405151638.JPG


    333.jpg


    5-20210405143328.JPG


    6-20210405143329.JPG


    77.jpg


    تمرين الحدالات.JPG

     

    أقوال مأثورة



    بمناسبة استخدام الجيش العربي هذه الآونة في الأقطار العربية المجاورة وذيوع سمعته وأعماله الطيبة لدى الأمم المتحدة والحليفة وغيرها وتمييزا له عن جيوش الأقطار العربية الأخرى قرر مجلس الوزراء الموافقة على أن يطلق عليه اسم الجيش العربي الاردني

    الملك عبد الله الأول ابن الحسين

    هل تعلم؟

    بأن الكوادر الطبية العسكرية تقوم بالإشراف الطبي المستمر على طلاب مدارس الثقافة العسكرية والمحافظة على الصحة العامة لهم.