• ندوة علمية في المركز الجغرافي الملكي بعنوان "رؤية الهلال وسيلة لإثبات الصوم"
  • 17/05/2017


    عقد المركز الجغرافي الملكي اليوم الأربعاء, ندوة علمية بعنوان " الفلك والشرع في استقبال هلال رمضان " بالتعاون مع المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا والمكتب الإقليمي لتنمية الفلك في الدول العربية وبالتعاون مع الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك والجمعية الفلكية، بحضور سماحة قاضي القضاة الدكتور عبد الكريم الخصاونة وسماحة  مفتي عام المملكة الدكتور محمد الخلايلة ومدير عام المركز الجغرافي الملكي العميد الدكتور المهندس عوني الخصاونة.

    وقال سماحة قاضي القضاة الدكتور عبدالكريم الخصاونة خلال كلمة له أن رؤية الهلال فرض كفاية على المسلمين فإن قام به بعض المسلمين سقط الواجب عن الباقين، ورؤية الهلال وسيلة لإثبات وجوب الصيام موضحاً أن حسابها يحتاج إلى معرفة عرض الموقع الجغرافي وحركة الشمس في البروج وأحوال الشفق الأساسية وغيرها، منوهاً ان فقهاءنا وعلماءنا اهتموا اهتماماً كبيراً في بيان منازل القمر وكيفية تحديد بدايات الشهور الهلالية.

    وأكد سماحته على أهمية عقد مثل هذه الندوات العلمية التي تهدف إلى توحيد وحدة الأمة العربية والإسلامية، والتي تتضمن مواضيعها المتخصصة مناقشة شروط تحديد رؤية الهلال بناءاً على الأسس والمعايير والآراء الفقهية والفلكية، مشيداً بالدور الذي يقوم به المركز الجغرافي في تنظيم مثل هذه الندوات العلمية التي يهتم بها كافة شرائح المجتمع .

    وبين مدير عام المركز الجغرافي الملكي العميد الدكتور المهندس عوني محمد الخصاونة  في كلمة له إن تحري هلال الشهر الفضيل يأتي احياءاً للسنة النبوية الشريفة، وإتباع لنهج رسولنا الكريم، مبيناً بدء المراقبة بعد غروب شمس التاسع والعشرين من الشهر القمري مباشرة.

    وأوضح العميد الخصاونة إن تحديد أوائل الأشهر القمرية وما يتبعها من مناسبات دينية وإسلامية في غاية الأهمية في العالم الإسلامي، وذلك بسبب وجود بعض المعاضل التطبيقية التي تعترض المسلمين في الوقت الحاضر كأوقات الصيام والأعياد، مشيداً بالدور الذي تقوم به لجنة المواقيت والصلاة التي يرأسها سماحة قاضي القضاة وعدد من العلماء والخبراء والفلكيين من مختلف قطاعات الدولة التي تعمل على المواءمة العلمية بين الحساب الفلكي والرؤية بالعين لتجاوز الخلاف وحفاظاً على وحدة الأمة العربية والإسلامية.

    وتناولت فعاليات الندوة والتي ترأس الجلسة الأولى فيها العميد الدكتور عوني الخصاونة ستة أوراق علمية تتضمن مواضيعها؛ الصيام عبادة لا بد منها، الهلال بين الرؤية والحسابات الفلكية، لا تعارض بين العمل بالحساب الفلكي والرؤية الشرعية، أثر جاذبية القمر على دقة مدارات الأقمار الصناعية، واستخدام تكنولوجيا الأقمار الصناعية لضبط المواقيت العالمية.

    وترأس رئيس الجمعية الأردنية لتاريخ العلوم الدكتور عبدالمجيد نصير الجلسة الثانية التي اشتملت مواضيعها العلمية والبحثية على تحديد الأشهر القمرية مسؤولية من؟، أهمية مراقبة الأهلة في الشريعة الإسلامية أسباب دخول الشهر الهجري في الحساب الفلكي رمضان شهر الخير والبركة، إمكانية الرؤية لهلالي رمضان وشوال لسنة 1938هـ، تحديد اتجاه القبلة.

     

    وحضر الندوة عدد من العلماء والأساتذة في علوم الشريعة والفضاء والفلك.​

     

    أقوال مأثورة



    يسرني أن تكون فاتحة عهدنا تعديل الدستور الاردني وفق الاوضاع الدستورية السائدة في العالم

    الملك طلال بن عبد الله

    هل تعلم؟

    أن "المارشال جريشكو" رئيس أركان القوات المسلحة السوفياتية قال: لقد شكلت معركة الكرامة نقطة تحول في تاريخ العسكرية العربية