• مندوبا عن جلالة القائد الأعلى، الأمير فيصل يرعى الاحتفال بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى
  • 15/02/2017

    مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، رعى سمو الأمير فيصل بن الحسين، اليوم الأربعاء، الاحتفال الذي أقيم في محافظة المفرق بمناسبة يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، الذي يصادف في الخامس عشر من شباط من كل عام.


    وافتتح سموه، بهذه المناسبة، نادي المتقاعدين العسكريين في المفرق، الذي أنشئ ضمن مبادرة ملكية سامية لإقامة أندية مماثلة في جميع المحافظات، بهدف الارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة للمتقاعدين العسكريين سواء على صعيد الأنشطة الاجتماعية أو على صعيد تأهيلهم وتمكينهم لتحسين مستوى معيشتهم.


    وتجول سموه في مرافق النادي المكون من ثلاثة طوابق تشتمل على قاعات للمناسبات والنشاطات الرياضية، ومكتبة، مثلما تشتمل مرافقه الخارجية على ساحات، وملعب خماسي، ومضمار دراجات هوائية.


    وتبلغ مساحة النادي الإجمالية، الذي أشرفت على تنفيذه مديرية الإسكان والأشغال العسكري، نحو 1800 متر مربع ويقام على قطعة أرض بمساحة تقارب 7 دونمات، بينما يعتمد المبنى على الطاقة الشمسية لتغطية احتياجاته من الكهرباء.


    وخلال الاحتفال الذي أقيم في مبنى النادي، قال المدير العام للمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، اللواء الركن المتقاعد أحمد العجارمة، في كلمة له، إن اختيار جلالة الملك لهذا اليوم ليكون يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى يعد دليلا على إيلاء جلالته جل الاهتمام بالمتقاعدين العسكريين، وتقديرا لبذلهم وعطائهم، في سبيل حماية الوطن والأمة منذ الثورة العربية الكبرى إلى يومنا هذا، وما زالوا على العهد محافظين على الشرف العسكري.


    وأضافا ان "جلالة الملك رسخ فينا حب الجند وإجلالهم، كونهم الأغلى والأقرب إلى قلب ووجدان جلالته، كيف لا وهو القائد الأعلى الذي عاش عقدين من الزمن في معسكرات الجيش جنديا وقائدا محترفا".


    وأعرب المدير العام للمؤسسة عن شكره لجلالة الملك على دعمه ورعايته لمؤسسة المتقاعدين العسكريين، التي أرادها جلالته بيتا لكل المتقاعدين العسكريين، مؤكدا أن توجيهات جلالته لإعادة هيكلة المؤسسة وقانونها بمثابة خارطة طريق نهتدي بها، وسنبذل قصارى جهدنا لتنفيذها، وبما يسهم في تحسين مستوى المعيشة للمتقاعدين وتوفير فرص العمل لهم ولأبنائهم.


    ولفت إلى جهود جلالته في المحافل الدولية في الدفاع عن قضايا الأمة العربية وعن الإسلام والمسلمين، وحربه على الإرهاب، ووقوفه إلى جانب الأشقاء العرب ونصرة قضاياهم، مؤكدا أن صمود الأردن وسط إقليم ملتهب لم يأت بمحض الصدفة، وإنما بناء على رؤية ثاقبة وقيادة حكيمة، ووعي شعب يقف على الدوام في صف الوطن.


    وفي كلمة نيابة عن المتقاعدين العسكريين، قال اللواء الركن المتقاعد محمد عبيد الخوالدة إن دعوة جلالة الملك لجميع أبناء الأردن ليضعوا مصلحة الوطن العليا والعدل والمساواة فوق كل اعتبار، جاءت من أجل بناء أردن قوي حديث، ليكون نموذجا في مواكبة التطور الحضاري والإبداع العلمي، وموئلا للحرية والديمقراطية.


    وأعرب عن تقدير المتقاعدين العسكريين للدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك في دعم ورعاية منتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، والمتقاعدين العسكريين، وأسر الشهداء.


    ولفت إلى دعم جلالته للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، من خلال الإشراف عليها إعدادا وتدريبا وتجهيزها بأحدث الأسلحة والمعدات المتطورة، إضافة إلى إدخال مقومات العلوم والتكنولوجيا العسكرية الحديثة إلى إداراتها وتجهيزاتها، لتكون قوة ذات احتراف عال نفاخر العالم بإنجازاتها في مجال العلوم والتكنولوجيا والتصنيع العسكري.


    وبين أن افتتاح ناد للمتقاعدين العسكريين في المفرق يعد تكريما من جلالته لكل شخص منهم، والذين يعدون أنفسهم السند للقوات المسلحة في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة، مؤكدا أن المتقاعدين العسكريين يعاهدون الوطن وقائد الوطن أن يبقوا الجند المخلصين المدافعين عن حدود الأردن وصون منجزاته.


    وحضر الاحتفال، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، ورئيس هيئة الأركان المشتركة بالإنابة، ومدراء الدفاع المدني والأمن العام وقوات الدرك، ومحافظ المفرق، وعدد من كبار المسؤولين.


    وكان جلالة الملك وجه رسالة إلى رئيس الوزراء، في آذار من العام 2012، بإعلان يوم الخامس عشر من شباط من كل عام، يوماً للوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، الذين خدموا في صفوف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وقدموا التضحيات ونماذج من البذل والعطاء في خدمة وطنهم وأمتهم.


     

    أقوال مأثورة



    إن هذه الثورة العربية تشمل كل عربي كائناً من كان و إنني أقاتل من أجل ديني وبلادي و أهلي

    الشريف الحسين بن علي

    هل تعلم؟

    أن التغطية الطبية العسكرية تعالج الحالات الطبية المعقدة والتي تحتـاج الى علاج تخصصي عالٍ.