• تحية للجيش والأمن في زمن كورونا
  • 05/05/2020

    كل الأردنيين يرفعون رؤوسهم عالياً وبإعتزاز وإجلال بأصحاب الجباه السمر من أبناء القوات المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية لجهودهم الوطنية المخلصة والتي تساهم في حماية الوطن وسلامة المواطن؛ كيف لا وهم من تربّوا في مدرسة الهاشميين وتحت ظل قائد الوطن الذي معهم في الميدان دوماً؛ فهم يشكلون قاسماً أعظماً ومشتركاً لكل الناس لأنهم منا وإلينا ويشبهوننا جميعاً؛ فهم من كل بيت ومع كل بيت؛ وهم من البادية والريف والمخيم والمدينة؛ وهم رائحة الوطن وهمته وعنوانه وأصالته وعطاؤه وكل شيء: ١. الجيش والأجهزة الأمنية مفخرة وطنية بإمتياز وما يقدّمونه على الأرض للحرب ضد فايروس كورونا يجعلنا ننحني لكل واحد فيهم إحتراماً وتقديراً لعطائهم ومواطنتهم وإخلاصهم وتفانيهم؛ فهم مدرسة في الخُلق وجامعة في الواجب؛ ولهم تنحني كل القامات الوطنية تعظيماً وتقديراً. ٢. الكل يلوّح تحية للجيش والأمن؛ والصغار قبل الكبار ينثرون الورد على جباههم؛ والنشميات يزغردن لهم مرحبين بقدومهم لميدان الشرف والبطولة؛ فثقتنا بهم مطلقة لأنهم معطاؤون وعفيفو الألسن ونظيفًو السريرة. ٣. نستذكر الجيش العربي المصطفوي وبطولاته وشرف الجندية ونعمة اﻷمن واﻷمان على اﻷردنيين والوفاء والشجاعة والتضحية والفداء وكل مفردات قاموس البطولة والشهامة؛ نستذكر اللطرون وباب الواد والكرامة والجولان وبطولات السلام والدفاع عن الأمم المنكوبة والمظلومة في العالم. ٤. نستذكر قامات وقيادات الجيش العربي واﻷجهزة اﻷمنية اﻷحياء واﻷموات، ونستذكر فضلهم علينا جميعا ونحن ننام قريري اﻷعين وهم حماة الحدود واﻷمن الداخلي ومرابطون في عتمة الليل وزمهرير الشتاء وحر الصيف. ٥. من خلال شرفاء الجيش العربي والأجهزة الأمنية نرى فسيفساء الوطن اﻷشم من قيادات سياسية وعسكرية وكل ألوان الطيف اﻷردني من قراه وبواديه ومخيماته ومدنه وكلهم في إستذكار التاريخ والرجال واﻹنجازات وعطر الذكرى ﻷبناء القوات المسلحة. ٦. في عيون أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية نرى بأعينهم الوفاء والصدق والقيم المثلى والإنضباط والجهوزية والرقي من مختلف الرتب العسكرية متقاعدين وعاملين ليمثلوا اللحمة الوطنية والنسيج اﻹجتماعي الوطني. ٧. عندما نرى العسكر في الشوارع نزجي التحية واﻹكبار والفخر لجيشنا العربي وأبناء قواتنا المسلحة عاملين ومتقاعدين وشهداء ﻷنهم جميعاً في سويداء قلوبنا. ٨. إبان الجلوس مع أبطال الجيش وإستذكار مواقف الرجولة والبطولات ندرك سر صمود هذا الوطن وثقة قيادته الهاشمية بجيشه وأجهزته اﻷمنية وشعبه البطل، وندرك عظمة إنجازات الدولة اﻷردنية. ٩. في عيون العسكر في شوارعنا هذه الأيام نرى الوفاء والإخلاص ومحبة الناس والفداء للوطن؛ وفي عيونهم نرى خُبّ القيادة والشعب وحبّ كل الناس لأنهم تربّوا على الإيجابية وروحية العطاء والإنتماء للوطن الأشم. ١٠. في عيون الجيش والأجهزة الأمنية نرى التاريخ والجغرافيا للوطن ونرى حُبّ المساعدة من القلب دون مِنّة؛ ونرى الحميمية والقرب من الناس؛ ونرى النظام ونظافة السريرة والقلب؛ ونرى دماثة الخُلق ورِفعة الحس الوطني؛ ونرى الكثير الكثير. ١١. تحية إجلال وإكبار للجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية الذين حافظوا على اﻹستقلال وأمن وإستقرار الوطن وصانوا العرض والشرف والوطن؛ وسلام على شهداء الوطن أنبل بني البشر والذين ضحوا بأرواحهم فداء الوطن وكرامته وعزته؛ ومطلوب تحية وإحترام وتقدير إستثنائي وفوق العادة للجيش العربي وأجهزتنا اﻷمنية. ١٢. مطلوب أن نضع أبناء الجيش والأجهزة الأمنية وساماً على صدورنا جميعاً؛ ومطلوب أن نقف لجانبهم في كل شيء ونفديهم بالمُهج والأرواح جزاء لفداءهم للوطن؛ ومطلوب أن نُميّزهم وابناءهم في كل شيء ليكونوا في الصف الأول دوماً وحضورهم مُشرّف للمكان والزمان والحدث. بصراحة: أرفع رأسي وهامتي بالجيش سياج الوطن وقادته ومنتسبيه ومتقاعديه وشهداءه، وزاد في ذلك أنني إبن عسكري كمعظم أبناء الوطن تربوا في كنف الجندية وخدمت العلم سنتان فأخذت جزءاً من خصالهم؛ وأرفع رأسي بأجهزتنا الأمنية حِصن الوطن؛ وأدعو الله مخلصاً لكل أبناءه اﻷموات والشهداء بالفردوس اﻷعلى من الجنة وللأحياء بالصحة والعافية والشموخ، فالجيش والأجهزة الأمنية في أهداب عيون وسويداء قلوب كل الأردنيين.


    المصدر: نبض

    د.محمد طالب عبيدات

    05/05/2020


    أقوال مأثورة



    إن هذه الثورة العربية تشمل كل عربي كائناً من كان و إنني أقاتل من أجل ديني وبلادي و أهلي

    الشريف الحسين بن علي

    هل تعلم؟

    أن عام 1948 شهد أول استخدام للاليات المدرعة في الجيش العربي و هي جي.ام.سي.وبعدها مدرعة مارمين هارلجتون.