• التربية والتعليم والثقافة العسكرية
  • .  تمهيد :


    مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية مؤسسة عسكرية تتميز ببعد وطني خاص تقدم  خدمات تعليمية واجتماعية متعددة لشرائح واسعة من المجتمع الأردني خاصة أبناء العسكريين العاملين والمتقاعدين وأبناء البادية الأردنية، إضافة الى دورها في تحسين المستوى الثقافي لمنتسبي القوات المسلحة الاردنية ــــ الجيش العربي والأجهزة الأمنية .  


      تضطلع مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية من خلال مدارسها المنتشرة في كافة ربوع الوطن بدور هام في إنشاء جيل من الشباب منتمٍ لأمته وولاؤه لقيادته الهاشمية وواعٍ لمستجدات عصره محققاً لأماني وطموحات القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية جلالة   الملك عبد الله الثاني  ابن الحسين  المعظم . 




    لمحة تاريخية :


    لقد كانت الانطلاقة الأولى لشمس العلم والمعرفة .. الراية التي تحملها الثقافة العسكرية مع بدايات نشأة الجيش العربي في عهد جلالة المغفور له المؤسس عبد الله بن الحسين طيّب الله ثراه وتمثل ذلك بوجود بعض المعلمين المتنقلين بين وحدات الجيش العربي لتثقيف وتعليم العسكريين في ذلك الوقت بهدف رفع مستواهم التعليمي ليكونوا قادرين على التعامل مع متطلبات الحياة العسكرية .


    التعليم الجامعي  :


    تقوم مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية من خلال دائرة التعليم الجامعي بتدريس مادة العلوم العسكرية في الجامعات الأردنية وكليات المجتمع الحكومية والخاصة بهدف تثقيف طلبة الجامعات وإعطاء صورة صادقة ومشرقة عن واقع القوات المسلحـــــة الأردنية ـــ الجيش العربي وواجباتها ومهامها وكذلك تعزيز الروح الوطنية والانتماء لدى الطلبة



     المدارس

     تربية وتعليم.jpg

    في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي تمَّ اعتماد المخافر وبعض الوحدات العسكرية المنتشرة في مناطق البادية كمراكز تعليمية لمرتبات الجيش العربي تبعها نشأة أول ثلاث مدارس في الثقافة العسكرية .


    أ. مدرسة الحسين الثانوية/ القويرة عام 1946 .

    ب. جناح الثقافة العسكرية (كلية الشهيد فيصل الثاني حالياً) 1946 .

    جـــ. مدرسة النصر (الثورة العربية الكبرى حالياً) 1949 . 


    وحرصاً من القوات المسلحة الأردنية ـــ الجيش العربي في متابعة شؤون هذه المدارس وفتح مدارس جديدة تمَّ تأسيس (قسم الثقافة العسكرية) في العام 1952 ليصبح الجهة المسؤولة عن تقديم ومتابعة الخدمات التعليمية في القوات المسلحة ولمواكبة التطورات المتسارعة في مجال التعليم .


    ولتوطيد أواصر التعاون مع وزارة التربية والتعليم ومع الزيادة المستمرة في أعداد مدارس الثقافة العسكرية تمَّ في 15/10/1981 إعادة تنظيم ورفع (قسم الثقافة العسكرية) ليصبح مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية وعدد مدارسها (14) مدرسة .


    تميّزت مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية في عطائها وزادت المطالبات بضم مدارس جديدة في كافة أرجاء الوطن ليصبح عدد المدارس في عام 2000 (20) مدرسة وهو نفس العام أيضاً الذي أوكلت فيه الى المديرية مسؤولية تعليم مادة العلوم العسكرية والمواطنة في الجامعات الأردنية من خلال دائرة التعليم الجامعي .


    واستمرت المديرية على نفس النهج الذي خطته القيادة الحكيمة واستمرت النجاحات وازداد أعداد الخريجين الذين تبوؤا مختلف المواقع في المؤسسات العامة والخاصة والذين يُفاخرون على الدوام بأنهم من خريجي مدارس الثقافة العسكرية، ونزولاً عن رغبة بعض شرائح المجتمع الأردني في ضم مزيد من المدارس للثقافة العسكرية تمَّ وضع الخطط ورصد الموازنات حيث بلغ عدد المدارس في العام 2017 (42) مدرسة تضم ما يُقارب (650,17) سبعة عشر ألف وستمائة وخمسون طالب وطالبة تُقدم لهم الخدمات الإدارية والتعليمية والاجتماعية المتميزة والمتطورة إسهاماً من القوات المسلحة الأردنية في بناء الانسان الأردني وتسليحه بالعلم والمعرفة ليكون قادراً على التفاعل الايجابي مع معطيات الحياة وتطورها، وتتركز هذه المدارس في مناطق البادية الأردنية ومناطق السكن الوظيفي لمرتبات القوات المسلحة الاردنيـــــة ــــ الجيش العربي والأجهزة الأمنية في محافظتي عمان والزرقاء، ومن المتوقع وفق خطة التوسع وضم المدارس أن يبلغ عدد مدارس الثقافة العسكرية بحلول العام 2021 (54) مدرسة .


    الخدمات الإدارية  :

    (1) تطوير البنية التحتية وتحديثها بما يتلائم وخطة التطوير التربوي .

    (2) توفير وسائط النقل المناسبة للمدارس وذلك لتسهيل تنقل المعلمين من وإلى مدارسهم .

    (3) توفير الأقسام الداخلية للطلبة بحيث أصبح عدد من مدارس الثقافة العسكرية الواقعة في مناطق البادية الأردنية مدارس مركزية ترفدها العديد من مدارس وزارة التربية والتعليم الواقعة في المناطق المجاورة .

    (4) توفير السكن الوظيفي الملائم للمعلمين المتزوجين في مناطق مختلفة يقع معظمها في مدارس البادية .

    (5) توفير السكن المناسب للمعلمين العزاب .

    (6) تقديم وجبات الطعام للمعلمين والإداريين .


    الخدمات التعليمية  :

    (1) توفير المعلمين ذوي التخصصات التعليمية وتدريبهم وتأهيلهم من خلال إشراكهم بالدورات المتخصصة التي تُعقد لدى الجهات ذات العلاقة .

    (2) إشراك عدد من المعلمين سنوياً في برنامج التأهيل التربوي الذي تعقده وزارة التربية والتعليم في الجامعات الأردنية .

    (3) تأمين المدارس باحتياجاتها من الوسائل التعليمية والكتب المنهجية واللامنهجية والمختبرات العلمية واللغوية وأجهزة الحاسوب .

    (4) عقد عدد من الدورات التدريبية في اللغة الانجليزية والحاسوب والمعلمين الجدد واستراتيجيات التقويم والتدريس ودورة القيادات التعليمية للمعلمين والإداريين في المدارس .

    (5) إدخال خدمة الأنترنت إلى جميع المدارس .

    (6) افتتاح عدة شعب صفية في مجال التعليم المهني (الزراعي والصناعي) في عدد من المدارس الواقعة في مناطق البادية الأردنية .

    (7) افتتاح عدد من غرف مصادر التعلم للطلبة من ذوي صعوبات التعلم وكذلك الطلبة الموهوبين في عدد من المدارس .

    (8) تفعيل تكنولوجيـا التعليـم من خــــلال توفيــر مختبـــــرات الحاسـوب بتقنيـة ال (Zero-Client ) واللغة الانجليزية في المدارس وإنشاء فرع التقنيات ومصادر التعلم وتجهيز (40) مدرسة بتقنية اللوح التفاعلي (Active Board) .



    الخدمات الاجتماعية والصحية  :

    (1) تقديم وجبات الطعام لكافة طلبة مدارس البادية وطلاب الأقسام الداخلية .

    (2)     إجراء المسوحات الطبية الدورية للطلبة بالتعاون مع مديرية الخدمات الطبية الملكية.

    (3) عقد عدة دورات في مجال محو الأُمية وتعليم الكبار في مدارس البادية الأردنية لأبناء تلك المناطق وللعاملين في القوات المسلحة الأردنية ـــ الجيش العربي والأجهزة الأمنية.

    (4) المساهمة الفاعلة في عملية استقرار أبناء البادية الأردنية في تجمعات سكنية ما لبثت أن تحولت الى مراكز تعليمية واجتماعية متميزة بالرغم من صعوبة الظروف الحياتية والبيئية .

    (5) المساهمة في تخفيف نسبة البطالة في مناطق البادية الأردنية من خلال استخدام عدد من أبنائها في المدارس .

    (6) تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التي تهدف إلى التوعية بأخطار وأضرار المخدرات بشكل عام وعلى فئة الشباب بشكل خاص وبالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام .

    (7) ترسيخ ثقافة الحوار ونشر الوعي بالآثار السلبية للعنف ضد الأطفال والتدريب على البدائل والاساليب الايجابية في التعامل مع الاطفال من خلال المشاركة في المشروع الوطني للحد من العنف (معاً ... نحو بيئة مدرسية آمنة) .

    (8) تنفيذ البرامج والمحاضرات التي تهدف الى التوعية المهنية لطلبة مدارس الثقافة العسكرية بهدف توجيههم الى الالتحاق ببرامج التعليم المهني بالتعاون مع الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب .

    (9) المشاركة ببرنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية من خلال (6) مدارس بهدف توفير البيئة المعززة للصحة والوصول الى مستوى حياة أفضل للطلبة والعاملين في هذه المدارس وفقاً للمعايير الصحية المعتمدة من قِبل الجمعية .

     (10)    توفر المديرية في عدد من مدارسها مراكز إيواء لاستقبال المحتاجين ومن تتقطع بهم السُبل في الظروف والحالات الجوية الصعبة وذلك في إطار واجب المديرية الإنساني في الحفاظ على كرامة وحياة الانسان وحمايتها من كل ما يُهددها من مخاطر.

    (11)    تنمية مواهب وقدرات الطلبة من خلال المشاركة في مشروع تحدي القراءة العربي وجائزة الحسن للشباب ومعسكرات الحسين للعمل والبناء وجائزة الملك عبد الله الثاني للياقة البدنية بالإضافة الى تنظيم البطولات الرياضية المتعددة في ألعاب القوى وكرة القدم والطائرة والتنس والريشة والطاولة والطائرة الشاطئية والشطرنج لطلبة مدارس الثقافة العسكرية بهدف تنمية الجوانب البدنية والنفسية والفكرية والاجتماعية والثقافية والوعي العام لديهم .  

     (12)   تُعد مدارس مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية مراكز إشعاع في مناطق تواجدها، وهي مراكز لرصد أعداد الفقراء والمرضى والحالات الاجتماعية ومراكز لتقديم المساعدات لهم، وترتبط بعلاقات وثيقة مع المجتمعات المحلية التي تتواجد فيها الأمر الذي ساهم بدوره في رفده بالكفاءات العلمية والقيادات الوطنية المتميزة .  


    دور الثقافة العسكرية في المكارم الملكية السامية  :

    بموازاة الدور الريادي التعليمي الذي تقدمه كوادر مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية فإن المديرية تُشرف على تنفيذ المكرمة الملكية السامية لأبناء العسكريين العاملين والمتقاعدين، وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه المكرمة الملكية السامية لغاية عام 2016 (091,138) مائة وثمانية وثلاثون ألف وواحد وتسعون طالب وطالبة وبلغ عدد أبناء الشهداء الذين أوفدوا على حساب المكرمة الملكية السامية لغاية العام 2016 (482) أربعمائة واثنان وثمانون طالب وطالبة وعدد الذين تمَّ منحهم كتب إعفاء حتى العام 2016 على المادة (22) الفقرة (ط) من قانون التقاعد العسكري ولجميع المراحل الدراسية (الدبلوم، البكالوريوس، الماجستير، الدكتوراه) (2463) ألفان وأربعمائة وثلاثة وستون طالب وطالبة .


    أقوال مأثورة



    جيشنا المصطفوي منذ كان نشأ في ظلال رايات الثورة العربية الكبرى التي بشرت أمة العرب بمبادىء الحرية والوحدة والاستقلال

    الملك حسين بن طلال

    هل تعلم؟

    بأن الكوادر الطبية العسكرية تقوم بالإشراف الطبي المستمر على طلاب مدارس الثقافة العسكرية والمحافظة على الصحة العامة لهم.