• تحيّة للعَسْكَر
  • 31/07/2017

    أيُّها الطالِعونَ من رَحِم الأرضِ 


    كما تَشْتَهي العُلا.. وتُريدُ


    فيكُمُ من صُخورِها شِدّةُ البأسِ


    وإصرارُها العنيدُ العَنيدُ


    ومِنَ الرملِ سِحْرُهُ، ومن النَّخْلِ


    مداهُ.. وظِلُّهُ المَمْدودُ


    ومنَ النَّهْرِ صَفْوُهُ، ومنَ الزّهْرِ


    نَداهُ، وغًصْنُهُ الأُمْلودُ


    يا أرَقَّ القُلوب.. لكنْ إذا ما


    «هَبّتِ النارُ».. فالقلوبُ حديدُ


    وتقولونَ بالبنادقِ ما يَعْجَزُ عنه


    - وإنْ أجادَ – القصيدُ!!


    إنّ بَيْتاً من «شِعْرِكُمْ»، لَيُساوي


    كُلَّ ما قيلَ في المَدى.. ويَزيدُ!!


    أنْتُمُ المُبدِعونَ.. لا نحنُ.. والفُصحى


    عليكم لواؤها معقودُ


    قَدْ نَضَبْنا.. وَجَفَّ ماءُ قوافِينا


    وجئْنا من جَيْشِنا نَسْتزيدُ


    فامْنَحونا بعضَ الصّفاءِ الذي فيكم


    لعلَ الصَّفاء فينا يعودُ


    لم نَعُدْ قادرينَ حتى على «المَوْتِ»


    وأنتم بابُ الحياةِ الوحيدُ


    أيُّها الطّيّبونَ في زَمَنِ «اللُّؤْمِ»


    الوفيّون.. والجميعُ جُحودُ!


    والمُضَحّونَ بالنُّفوسِ، و»بَعضُ الناسِ»


    حتّى بِدَمْعةٍ.. لا يجودُ


    أيُّها البِيضُ، كالصَّباحِ، وكُلُّ


    الجَاحدينَ الجُنودَ.. كاللِيلِ سُودُ


    إنَّ من لا يُحِبُّكُمْ.. لا يُحِبُّ اللهَ


    لكنَّ بَطْشَهُ.. لَشديدُ!!


    المصدر: صحيفة الرأي

    الكاتب: حيدر محمود

    التاريخ: 30تموز2017


    أقوال مأثورة



    بمناسبة استخدام الجيش العربي هذه الآونة في الأقطار العربية المجاورة وذيوع سمعته وأعماله الطيبة لدى الأمم المتحدة والحليفة وغيرها وتمييزا له عن جيوش الأقطار العربية الأخرى قرر مجلس الوزراء الموافقة على أن يطلق عليه اسم الجيش العربي الاردني

    الملك عبد الله الأول ابن الحسين

    هل تعلم؟

    أن عام 1948 شهد أول استخدام للاليات المدرعة في الجيش العربي و هي جي.ام.سي.وبعدها مدرعة مارمين هارلجتون.