• لأنه الجيش..
  • 23/07/2017

    • لأنه الجيش العربي المصطفوي «القوات المسلحة الأردنية» المؤسسة التي ينصهر فيها الأردنيون، ليترجموا شعار «كلنا الأردن» إلى واقع يعيشونه.


    • لأنه الجيش العربي أول مؤسسات الوطن وأكثرها رسوخاً وتطوراً.


    • لأنه الجيش العربي، الصفحة الأكثر نصاعة، وحضوراً وبهاءً في تاريخ الأردن والأردنيين المعاصر ماضياً وحاضراً.


    • لأنه الجيش العربي الذي انخرط في صفوفه، خيرة الخيرة من أبناء الوطن وبناته، أصحاب الجباه السمر، الذين ما بدلوا تبديلا.


    • لأنه الجيش العربي، الذي قدم للوطن والأمة خيرة الخيرة من أهل الاختصاص، أطباء ومهندسين وباحثين ومفكرين وفقهاء يرفدون مسيرة الوطن بكل أسباب التقدم والازدهار، مثلما يرفدونه بأسباب المنعة بخلاصة عطاء عقولهم في السلم وبمهجهم وأرواحهم ودمائهم في أوقات الحرب والشدة.


    • لأنه الجيش العربي، الذي يمثل الضمير الحي للأردن والأردنيين.


    • لأنه الجيش العربي، قلب الأردنيين النابض الذي يشعرهم بأنهم بعد أحياء.


    • لأنه الجيش العربي، ملاذ الأردنيين وحصنهم الحصين، وطوق نجاتهم، عندما يعلو الموج وتشتد المحن.


    • لأنه الجيش العربي، حامي أمن الأردن وأمانه واستقراره.


    • لأنه الجيش العربي، الذي تكسرت على صخرته مؤامرات التنظيمات التكفيرية.


    • لأنه الجيش العربي، عنوان كرامة الأردن والأردنيين.


    • لأنه الجيش العربي- القوات المسلحة الأردنية، الذي استرد كرامة العرب في معركة الكرامة، وصنع لهم أول انتصار عسكري حاسم وقهر الجيش الإسرائيلي الذي قالوا أنه لايقهر.


    • لأنه الجيش العربي، الذي روى بدماء جنوده وضباطه أسوار القدس ودمر الحي اليهودي على من فيه.


    • لأنه الجيش العربي فئة فراس العجلوني وراتب البطاينة وموفق السلطي وكل شهداء الحق.


    • لأنه الجيش العربي، الذي يمثل ذلك كله، وأكثر كان وما زال وسيظل محل إجماع الأردنيين، يلتفون حوله التفاف السوار حول المعصم، ويطوفون حوله طواف الحجيج في البيت العتيق.


    لذلك كله، وأكثر من ذلك، فإن الأردنيين يرفضون أن يكون جيشهم، قضية قابلة للنقاش، وملفاً خاضعاً للحوار، بل يرفضون الإشارة أو التلميح لقواتهم المسلحة في أسواق المزايدات، وفي خيال من يظنون أنهم من المحللين وفي أوهام بعض من يظنون أنهم حملة قلم، كما يرفض الأردنيون أن يكون الجيش العربي بنداً على جدول أعمال أصحاب الأجندات المشبوهة والمتورط والمرتزق منها.


    لذلك أيضاً فقد صار مطلوباً من كل الجهات ذات الاختصاص، أن تقطع كل الألسن، وتحطم كل الأقلام، التي تريد أن تجعل من جيشنا قضية قابلة للنقاش، أو عنوانا صحفياً للإثارة، ولنتذكر أن العصا من العصية، وأن مستعظم النار من مستصغر الشرر، وأن أول الغيث قطرة، وأن أول الحرب كلمة، مثلما أن أول الفتنة كلمة، ولنتذكر تحذير نصر بن سيار للأمويين من بداية الفتن في خرسان بقوله


    أبلغ يزيد وخير القول أصدقه


    وقد تحققت أن لا خير في الكذب


    بأن أرض خراسان رأيت بها


    بيضا إذا أفرخت حُدثتَ بالعجب


    فراخ عامين إلا أنها كبرت


    ولم يطرن وقد سربلن بالزغب


    فإن يطرن ولم يحتل لهن بها


    يلهبن نيران حرب أيما لهب


    وهو تحذير يجعلنا نذكر كيف لعبت بعض وسائل الإعلام المشبوهة، دوراً قذراً في تأجيج الفتن في بعض البلاد العربية، من خلال فبركتها للأخبار وصناعتها للأحداث، وهو الأمر الذي يذكرنا عندما نقرأ بعض التلميح حول قواتنا المسلحة بقول الشاعر:


    أرى تحت الرماد وميض جمر


    ويوشك أن يكون له ضرام


    فالحذر الحذر.. والحزم الحزم.. والشدة الشدة.


    المصدر: صحيفة الرأي

    الكاتب: بلال حسن التل

    التاريخ: 23 تموز 2017

    أقوال مأثورة



    بمناسبة استخدام الجيش العربي هذه الآونة في الأقطار العربية المجاورة وذيوع سمعته وأعماله الطيبة لدى الأمم المتحدة والحليفة وغيرها وتمييزا له عن جيوش الأقطار العربية الأخرى قرر مجلس الوزراء الموافقة على أن يطلق عليه اسم الجيش العربي الاردني

    الملك عبد الله الأول ابن الحسين

    هل تعلم؟

    أن عام 1948 شهد أول استخدام للاليات المدرعة في الجيش العربي و هي جي.ام.سي.وبعدها مدرعة مارمين هارلجتون.