• الشركة الوطنية للتدريب والتشغيل

    • استجابة للتوجيهات الملكية السامية للقوات المسلحة الأردنية /الجيش العربي جاء تأسيس الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب للبدء في تنفيذ مشروع إعداد وتدريب الشباب الأردني على مهن احترافية في قطاع الإنشاءات باعتباره من المهن التي يحتاجها السوق المحلي ، وبالتعاون والتنسيق مع وزارة العمل والقطاع الخاص وذلك للحد من ظاهرتي الفقر والبطالة وبما يكفل تحسين مستوى معيشتهم والحياة الكريمة لهم ، وإحلالهم بديلاً  للعمالة الوافدة بشكل يسهم في رفد الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الاجتماعي والإسهام في إيجاد سوق عمل مكتفٍ بالقوى المهنية المتميزة وبما يتوافق والمعايير والأنظمة الدولية الحديثة.
       
    • أسهمت القوات المسلحة الأردنية /الجيش العربي بدور متميز ، حقيقي فاعل في تنفيذ الرغبة الملكية السامية لتأهيل وتدريب الشباب الأردني فوفرت كل أسباب النجاح  لها بتوفير المشاغل والقاعات التدريبية والأجهزة والمعدات ، والقوى البشرية من المدربين المؤهلين والإداريين ، والاستعانة بخبرات عالية محلية وعالمية ، وإيجاد مناهج تدريبية متطورة ، وعملت على إعداد الشباب وتحفيز طاقاتهم محدثةً نقله نوعية في تدريبهم وتنمية مهاراتهم تلبيةً لاحتياجات سوق العمل من القوى المهنية العاملة المتميزة إذ بلغ عدد الذين التحقوا وتدربوا ببرنامج الشركة منذ عام 2007 وحتى تاريخه ( 17193) متدرباً ، تخرج منهم  ( 14783) متدرباً ، وبلغت نسبة التشغيل بينهم ( 8ر75 %) حيث تظهر سجلات وقيود الضمان أن (50%) منهم  مسجل في الضمان الاجتماعي ، مما يدل على نجاح التجربة وضرورة إستمراريتها لبلوغ الأهداف ، وتحقيق الطموحات.
       
    • جاءت الشراكة الإستراتيجية الجديدة مع مؤسسة التدريب المهني لعام (2014) لتحقيق تشاركيه وتكاملية تساعد على بلوغ الطموحات وتحقيق الأهداف الوطنية من التدريب المهني وأبعاده.
       
    • تضمنت إستراتيجية الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب لعام (2014) تدريب(1400) متدرب وعلى دفعتين بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني، وذلك ضمن إطار التعاون والشراكة الإستراتيجية الجديدة والتي مكنت الشركة من الاستفادة من معاهد التدريب التابعة للمؤسسة وإتاحة استخدامها مستهدفة الوصول للشباب وتدريبهم ضمن مناطق سكناهم خاصة في المناطق النائية ومناطق جيوب الفقر والبطالة مما يسهل إمكانية التدريب ضمن مناطقهم وقد استطاعت الشركة استقطاب ما مجموعه (716) متدرب منهم (303) متدرباً ،  من المنطقة الجنوبية.
       
    • نشطت إدارة الشركة والعاملون فيها بالوصول إلى المناطق والتجمعات السكانية في قرى المملكة ذات المعدلات العالية بنسب الفقر والبطالة وفي مختلف محافظات المملكة ، ومن خلال حملات إعلامية ومحاضرات وندوات واستخدام وسائل الاتصال التي تشجع على الإقبال على العمل المهني ، ونبذ ثقافة العيب ، وعملت إدارة الشركة بالتعاون مع الحكام الإداريين والدوائر واللجان المحلية والمعنية والمؤسسات الاجتماعية على الالتقاء بالأهالي في مختلف المناطق لتحفيزهم وإقناع أبنائهم لاستقطابهم وإشراكهم ببرنامج الشركة التدريبي.


    • تمنح الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب حوافز تشجيعية للمتدربين تتضمن مكافآت مالية شهرية للمتدربين طوال فترة التدريب ، ومكافآت مالية تصرف مع نهاية البرنامج التدريبي وإكماله بنجاح ، إضافة للتأمين الصحي ، وتأمين اللباس للمتدرب طيلة فترة التدريب وشهادات كفاءة ومزاولة مهنة ، وشهادة المهارات الريادية وبشكل يحفز الملتحقين ببرنامج الشركة على التدريب المهني والاستمرار في تطوير وتنويع برامج التدريب المعلن عنها.
       
    • تبحث إدارة الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب على إيجاد فرص عمل مناسبة للباحثين عن العمل خاصة من المناطق الأقل حظاً وبالتنسيق مع وزارة العمل ومؤسسات القطاع الخاص والمشاركة في حملات التشغيل التي نفذتها وزارة العمل مما أتاح الفرصة للكثير من خريجي الشركة ومتدربيها الحصول على فرص عمل مناسبة ، إضافة الى تشجيعهم على ممارسة الأعمال الريادية والمشاريع الخاصة ،وتسهيل فرص العمل الفردي والمبادرات الخلاقة التي من شأنها توفير فرص العمل ومن خلال تقديم حوافز مادية (مكافأة نهاية مدة التدريب) والتعاون مع صندوق التنمية والتشغيل لتقديم قروض مالية استثمارية للعمل الريادي والمشاريع الفردية وبهدف معالجة مشكلتي الفقر والبطالة ، إضافةً إلى عقد اتفاقيات مع عدد من الشركات والمؤسسات ومذكرات التفاهم التي تساهم في تحسين نوعية التدريب وتطويره ، وزيادة  كفاءة المهنيين الأردنيين ، وتنمية وتطوير قدراتهم على المنافسة في سوق العمل.


    • تقوم الشركة وبالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني والقطاع الخاص ممثلاً بشركة ( CJC) بدراسة بإنشاء  مصنع في هنجر الحسينية لإنتاج الملابس المهنية وتدريب وتأهيل وتشغيل ما مجموعه (120) فتاة من أهالي المنطقة ، وقد تم عمل الدراسات اللازمة للجدوى الاقتصادية من المشروع ، إضافةً إلى إعداد المخططات التنفيذية لإعادة تأهيل الهنجر بحيث يكون مجهزاً كمصنعً  بالمواصفات اللازمة ، وما زال المشروع بانتظار الإجراءات الحكومية لتحويل المبالغ المالية المطلوبة للشركة الوطنية لاستكمال تنفيذه وتجهيزه ، علماً أن المصنع يحتاج إلى تكاتف الجهود لتسويق مواده المنتجة للخدمات الطبية الملكية في القوات المسلحة/الجيش العربي ووزارة الصحة.
             
    • تتضمن الخطة الإستراتيجية للشركة على استقطاب ما مجموعه (700) متدرب كدفعه ثانية تبدأ برنامجها التدريبي في شهر نيسان (2015) وسيتم التركيز على استقطاب ملتحقين جدد من المناطق الجنوبية وجيوب الفقر والمناطق التي تعاني من ارتفاع نسبة العاطلين عن العمل.

    > الموقع الرسمي للشركة الوطنية للتشغيل والتدريب

    أقوال مأثورة



    يسرني أن تكون فاتحة عهدنا تعديل الدستور الاردني وفق الاوضاع الدستورية السائدة في العالم

    الملك طلال بن عبد الله

    هل تعلم؟

    أن التغطية الطبية العسكرية تعالج الحالات الطبية المعقدة والتي تحتـاج الى علاج تخصصي عالٍ.